top of page
Search

كلام ليس للنساء

  • Writer: Mahmood Albusafi
    Mahmood Albusafi
  • May 6, 2020
  • 1 min read

Updated: May 7, 2020

ارتديت معطفاً من عبق الشمس

واغلقت الأبواب خلفي وغادرت المدينة كنت اسمع طقطقة أنثى تمشي على لبيانو فالمكان، ليس به إلا غصن من الذكريات تتدلى منه يرقة بها رمق أخير من الحياة أما الزمان، كان سوار على معصم أنثى تخبرني، أن هذا المكان مكانها هي وأن الزمان لا يقودني إلى إليها هي وكل شيء في هذا العالم لها هي حتى أنا لها هي حتى أبي وعائلتي وأصحابي جميعهم لها هي. إلهي، قد اضعت حبيبتي في مكان هنا بين زقزقة الكمان .. ورقصات الباليه واذكر آخر لقاء كان هنا البدايات المتناهية .. والنهايات المتساقطة كل شيء كان هنا صوت فيروز .. عزف بيتهوفن .. قصائد درويش حتى قهقهات الأطفال كانت هنا فهي وحدها من يعلم ماذا تفعل بي الموسيقى وبراءة الأطفال، ..: ثم ماذا ..؟ ثم إنها رحلت ولم تعد كالمطر .. كالروح .. ككل شيء جميل وطاهر. أنا لا أتكلم عن امرأة رحلت من حياتي فقلبي لا تسكنه النساء وإنما عن 'قصيدة' أرهقني رحيلها من مثلي لا يعشق النساء؟ لكنه يصادق القصائد يمكن للرجل أن يحب امرأة مؤقتا يتأملها .. يستمع لعزف شفاها يترك قبلة في معصمها .. ثم يرحل ولكن لا يستطيع أن يعشق القصائد مؤقتا لأن القصائد مستوحات من فانوس النبوءة تقوده إلى الله إلى الحياة .. إلى الموت .. إلى الميلاد إلى الطفولة .. إلى الشيخوخة .. إلى الذات إلى كل شيء ممكن أن يكون ... وإلى كل شيء لا يمكن أن يكون .. القصائد يا هذا ... رسالة من جبريل إلى الأرواح البشرية تخبرنا شيء واحد فقط أن الروح التي تنسال من أوردتنا هي ذاتها التي تسكن السماء.


هل عرفتم الآن لماذا قال محمود درويش: "لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي".

 
 
 

Comments


  • Grey Facebook Icon
  • Grey Twitter Icon
  • Grey Instagram Icon
  • Tumblr
  • LinkedIn

@Mahmood Albusafi

© 2023 by Arianna Castillo​. Proudly created with Wix.com

bottom of page