نبيذ في حفلة بكاء
- Mahmood Albusafi

- May 6, 2020
- 1 min read
Updated: May 7, 2020
غسق المساء
وقبعة الجليد التي نامت باستحياء
على أرصفة السماء
تخبرني ما يدور في ذهني الآن
فتركوني أكتب عن ألا شيء
كشاعر عبثي .. يحاول كتابة قصيدة لا تنتهي،
عله يعيد ترتيب الحياة في كوب من الشاي
ويسكب بضع كلمات ثقال في صومعة الحب
ليعيد إغراق القصيدة في القصيدة
إنني مرهق،
وديباجة التعب، التي تعلو كتفي
تخبرني شيء واحد
أنني لا أستطيع مضغ الكلام،
ولا تلوين الحياة
ولا حتى مصاحبة الأيادي
في حفلة بكاء،
أعذروني حقا
إنني لا أستطيع كتم مشاعري
ولا أستطيع أن أجعلها تتجلى
كمحارب سل سيفه على نحر الأعداء
ليعيد الحياة في الحياة
أعذروني حقا،
فأنا عربي
خلقت من ضلع الأنبياء
أهل الصلاح وأهل السلام
وللجنة لنا إنتماء
فلا تحاولوا تلويث المقاعد بالدماء
ولا تشويه سيرة الخلفاء
وحقدكم على الضعفاء
أيها الجبناء،
انصرفوا إلى أوطانكم،
حيث ليس للهوية عندكم رداء
والأطفال هم الشهداء
لتنصرفوا،
فنحن باقون هنا
واتركونا هنا، وانصرفوا.








Comments